على تلة عالية في ريف حمص الغربي، تشرف على الممر الطبيعي بين حمص والساحل السوري، تقف قلعة الحصن، أو قلعة الفرسان كما يعرفها العالم. هي من أشهر قلاع العصور الوسطى وأكثرها حفظاً، ومدرجة مع قلعة صلاح الدين على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
لمحة عن تاريخها
بدأت القلعة حصناً صغيراً في القرن الحادي عشر الميلادي، ووضع فيه أمير حمص حامية من الأكراد، فعُرف باسم “حصن الأكراد”. ثم سيطر عليه الصليبيون، ووسّعه فرسان الإسبتارية على مدى عقود حتى صار قلعة ضخمة بسورين متتاليين. وفي عام 1271 استعادها السلطان الظاهر بيبرس، وأضاف إليها المماليك تحصينات وأبنية، وتحوّلت كنيسة القلعة إلى مسجد.
تضررت أجزاء من القلعة خلال سنوات الحرب، وجرت عليها أعمال ترميم في السنوات الأخيرة.
ماذا ترى في القلعة؟
- السوران المتتاليان: سور خارجي بأبراج دائرية، وسور داخلي ضخم بقاعدة مائلة شديدة الانحدار.
- المدخل المنحدر: ممر طويل مقبّب يصعد تدريجياً إلى قلب القلعة، صُمّم ليصعّب على المهاجمين التقدم.
- البركة: حوض مائي واسع بين السورين، كان خندقاً وخزاناً للماء في آن واحد.
- قاعة الفرسان: قاعة واسعة يتقدمها رواق بأقواس قوطية مزخرفة.
- مسجد القلعة: الكنيسة القديمة التي تحوّلت إلى مسجد بعد استعادة القلعة.
- الإطلالة من الأبراج: مشهد واسع على وادي النصارى والتلال الخضراء حوله.
نصائح قبل الزيارة
- استفسروا قبل السفر عن الوضع الحالي ومواعيد الزيارة والطرق، فالأحوال قد تتغير.
- البسوا حذاءً مريحاً، ففي القلعة درج كثير وممرات حجرية غير مستوية.
- بعض الممرات الداخلية مظلمة، فضوء الهاتف مفيد.
- الرياح قوية أحياناً على الأبراج، فخذوا سترة خفيفة خاصة في الخريف والشتاء.
- اجمعوا الزيارة مع جولة في قرى وادي النصارى القريبة وأديرتها.
زوروا قلعة الحصن مع أثيرة
نرتّب لكم زيارة قلعة الحصن ضمن برامجكم في سوريا، مع إمكانية ترتيب التنقل والإقامة. أخبرونا بموعد رحلتكم وعدد الأشخاص وما تحبون رؤيته، ونقترح عليكم البرنامج المناسب.
راسلونا على واتساب من زر الحجز في الموقع.
